هل لا يزال الوقت متاحاً لمواجهة الفساد في مصر؟

كتبها إلى متى ، في 6 مايو 2007 الساعة: 11:39 ص

بقلم: محمود عوض

ثلاث وقائع محددة جرت في شهر نيسان (ابريل) 2007 مثلت في حد ذاتها أنوارا كاشفة للرؤية الرائجة - أو عدم الرؤية - لواقع ومستقبل الحالة المصرية. مصر التي تجاوز سكانها 76 مليوناً، ولم يعد بيت واحد فيها يخلو من شاب عاطل عن العمل منذ سنوات. والأسوأ من ذلك أن يكون شاباً متعلماً، وغالباً خريجاً جامعياً. وهو ما يعني أن ما تحملته أسرته من أعباء في رعايته وما أنفقته الدولة من موارد على تعليمه ضاع هباء في نهاية المطاف. كما أن البطالة بحد ذاتها تعطل إحساس المرء بالكرامة الإنسانية وهي أيضا الباب المباشر إلى العنف والجريمة والمخدرات والتفكك الاجتماعي. مشكلة خطيرة كفيلة في حد ذاتها بأن تحرم أعضاء أية حكومة مسؤولة من النوم وتجبرهم على الكد ليل نهار سعيا إلى المراجعة والتصحيح وتعبئة الموارد المحدودة المتاحة لاستعادة الضوء إلى صورة مظلمة. مع ذلك تسير الأمور الهوينا وتمضي الحكومة في مسيرتها، والتي هي في الجوهر: المزيد من السياسات نفسها التي استمرت 15 سنة تفاقم المشكلة بدل أن تحلها. وبين وقت وآخر تقوم بطلاء الحقائق القاتمة ببيانات وردية لا علاقة لها بالواقع الذي يعيشه المواطن العادي يوماً بيوم.

في الواقعة الأولى نذهب إلى واشنطن، ففي هذه الأيام يبدو أن الطريق الأقصر لفهم بعض شؤوننا الكبرى يبدأ بواشنطن. وكما نقلت لنا التقارير الصحافية فإن وزير المال في الحكومة المصرية، خلال زيارة لواشنطن في مهمة حكومية، أسهب في شرح سياسات حكومته للأصدقاء الأميركيين مطمئنا اياهم بأن العجز في الموازنة المصرية تراجع من تسعة في المئة في العام الماضي إلى 5.5 في المئة خلال هذا العام، كما أن حجم الاحتياط النقدي الأجنبي في مصر ارتفع اخيراً إلى 34 بليون دولار… إلخ.

فلننح جانباً حديث الأرقام هذا لأنها أساساً بعيدة عن الصحة وبإقرار وزراء ومسؤولين آخرين في الحكومة المصرية نفسها. لكن المهم بالقدر نفسه هو أن الوزير المصري صرح لأصدقائه الأميركيين بأن القطاع العام المصري الذي يمثل حالياً 30 في المئة من الاقتصاد المصري هو نموذج لسياسة الحماية وانعدام الكفاءة، ولذلك فإن التخلص منه ببيعه إلى أي قطاع خاص (محلي أو أجنبي) هو سياسة مستمرة، ومن المتوقع في رأيه أن تبلغ حصيلة خصخصة ذلك القطاع في السنة الحالية ما بين 15 و20 بليون جنيه مصري. وفي الخلاصة فإن العنوان الصريح الذي يبشر به الوزير هو المضي قدما في «تفكيك القطاع العام في مصر» - بنص كلماته.

في الواقعة الثانية جرت مناقشة خمسة استجوابات طرحها أعضاء في مجلس الشعب (البرلمان) المصري وكلها تريد محاسبة الحكومة عن بلاوي ما جرى حتى الآن من خصخصة مشروعات كبرى وحيوية في القطاع العام بصفقات غامضة تخلو من الوضوح والشفافية والمسؤولية. من الاستجوابات نكتشف أنه منذ بدأت الحكومات في مصر برنامج «الخصخصة» في سنة 1991 - بمعنى بيع المشروعات الاقتصادية المملوكة للقطاع العام إلى القطاع الخاص، مصرياً كان أو أجنبياً - جرى بيع 192 شركة بنحو 17 بليون جنيه انخفضت إلى 9 بلايين جنيه بعد الخفض المروع في قيمة الجنيه المصري بقرارات حكومية مفاجئة. كل ذلك في الوقت الذي سبق لأوساط حكومية أن قدرت القيمة الواجبة للبيع بخمسمئة بليون جنيه مصري كحد أدنى.

هذه الخصخصة، وأصبح الشارع المصري يسميها «المصمصة» سخرية ومرارة، اكتسحت في طريقها كل شيء… من الفنادق إلى الصناعات الكبرى إلى شركات التجارة الداخلية، بل وحتى إلى الموانئ والمطارات والبنوك، وكل ذلك بعيدا تماما عن العلانية أو الحوار العام أو حتى ما يلزم من توضيحات لأصحاب المال أنفسهم.. الذين هم مجموع المصريين. بل إن البرلمان، وهو المحكوم بأغلبية طاغية لصالح الحكومة، كان مستبعدا من مجرد التطفل على سياسات عليا تتعلق بالخصخصة. فقط بين وقت وآخر يتم توظيفه للتصفيق لسياسات حكومية تبيع وتبيع ما هو موجود من ملكيات عامة من دون السماح له بأية مناقشة جادة لما يجري.

في كل عمليات الخصخصة هذه كانت هناك حقائق مؤكدة مستمرة ومتكررة. كلها اقترنت بتسريح العمال ودفع الخبراء منهم قسرا إلى سوق البطالة برشوة ملفقة اسمها «المعاش المبكر». واقترنت أيضا ببيع المشروع العام بسعر التراب، وأحيانا البيع بالتقسيط المريح إذا كان للمشتري نفوذ سياسي. بل وفي حالات أخرى كان المشتري يحصل من البنوك العامة بنفوذه السياسي الأكبر على قروض من المال المملوك أصلا لعموم المصريين تسهل له شراء المشروع العام المطلوب الاستيلاء عليه.

في السنوات الأولى لسياسة الخصخصة زعمت كل حكومة للرأي العام أنها لن تبيع سوى الشركات الخاسرة وستستخدم الحصيلة لدعم الشركات الناجحة الرابحة لتصبح أكثر ربحا. وحتى في حالة الشركات الناجحة الرابحة فستكون الخطوة الأولى هي فصل الملكية عن الإدارة حتى تصبح الإدارة أكثر استقلالية وقدرة. في التطبيق جرى العكس على طول الخط. لقد بدأت العملية ببيع الفنادق المصرية التي تقوم بتشغيلها شركات أجنبية مقابل نسبة محددة من الأرباح سنوياً. وبعد أن كان الطرف الأجنبي يحصل على مجرد نسبة محدودة من الأرباح أصبح يحصل على الأرباح كلها مع حقه في تحويل تلك الأرباح بالعملات الصعبة إلى الخارج أولاً بأول بعد أن كانت تصب في الخزانة المصرية دعما لموارد الحكومة.

شركة أخرى بيعت مصانعها الثمانية بسعر مصنعين اثنين. شركة أخرى بيعت بسبعة عشر مليون دولار - لمجرد أن طرفاً أميركياً استشارياً هو الذي حدد هذا التقويم - بينما القيمة السوقية لأراضي الشركة، مجرد الأراضي، يتجاوز 115 مليون دولار. شركة أجنبية اشترت من الحكومة المصرية أراضي شاسعة بملايين الأمتار في الساحل الشمالي بأسعار متدنية تحت عنوان أن الهدف هو تشجيع الاستثمار في السياحة كما أن للشريك المصري حصة تبلغ ستين في المئة من رأس المال. بمجرد توقيع الصفقة خرج الشريك المصري من الشركة، يعني كان دوره مجرد سمسار وصاحب علاقات نافذة مع الحكومة، ومقابل ذلك حصل لنفسه من الشركة الأجنبية على بليون جنيه مع أنه لا يعترف إلا بحصوله على 387 مليون جنيه فقط.

لم تخرج كل عمليات الخصخصة في مصر، والمستمرة منذ 1991، عن النماذج السابقة بالإضافة إلى نموذج آخر مستجد هو البيع بهدف التصفية. مثلا: شخص واحد اشترى أكبر شركة مصرية للصناعات الغذائية، وهو نفسه لا علاقة سابقة له لا بالصناعة ولا بالأغذية. الشركة كانت لها سمعة رائجة لجودة انتاجها ورخص اسعارها بما فتح لإنتاجها أسواقا باتساع العالم العربي وإفريقيا لأكثر من أربعين سنة. وخلال سنة واحدة من بيعها توقفت الشركة عن الإنتاج وبدأ تسريح العمال مع إصرار المشتري على عدم دفع أجورهم المتأخرة طوال السنة ولا أقساط التأمين، ولا حتى الضرائب التي كانت الشركة منتظمة في تسديدها للحكومة سنويا. وبعد أن شكا عمال الشركة وبعد ضغوط وإضرابات لجأت الحكومة إلى حل مدهش: اطمئنوا… فالحكومة ستسترد الشركة بإعادة شرائها من صاحبها الجديد… ويا دار ما دخلك شر. المفاجأة أن الحكومة اكتشفت أن عقد البيع ينص على وجوب موافقة المالك الجديد للشركة على أي تصرف فيها. الوضع هنا معكوس تماما: فبدلا من أن يكون للحكومة البا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رئيس المركزى للمحاسبات : مصر تستدين من اجل ان تأكل!!

كتبها إلى متى ، في 1 مايو 2007 الساعة: 14:09 م

وجه المستشار جودت الملط رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات انتقادات حادة للحكومة بسبب زيادة العجز في الموازنة وحجم الدين الداخلي، مؤكداً - خلال اجتماع لجنة الخطة والموازنة أمس في مجلس الشعب - أن صافي الدين الداخلي وصل في ٣٠/٦/٢٠٠٥ إلي ٥١١ مليار جنيه بزيادة قدرها ٨١ ملياراً علي عام ٢٠٠٤.
وأبدي «الملط» دهشته الشديدة من اقتراض الحكومة لسد العجز النقدي وعجز الموازنة وليس من أجل الاستثمار. وقال: «العيب ليس في الاقتراض لأن أي دولة في العالم يمكنها أن تقترض ولكن العيب أن تستدين الدولة من أجل أن تأكل».
وأكد الملط عدم وجود تناسب بين إجمالي الأموال المستثمرة في الهيئات الاقتصادية «٤٣٠ مليار جنيه» وبين أرباحها التي لا تتعدي ٦،٥% من إجمالي الأموال المستثمرة وتنخفض هذه النسبة إلي ٢% بعد خصم الضرائب ورسم تنمية الموارد.
وكشف الملط عن وجود مخالفات في معظم الهيئات الاقتصادية ومنها الهيئة العامة للتعاونيات والبناء والإسكان وهيئة الأوقاف وهيئة كهرباء الريف وهيئة ال

مشيراً إلي وجود مخالفات جسيمة في تنفيذ المشروعات الجديدة ومنها عدم كفاية الدراسات الأولية ودراسات الجدوي الاق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هروب إيهاب طلعت يفتح ملفات فساد الحكومة

كتبها إلى متى ، في 1 مايو 2007 الساعة: 13:11 م

 هروب ناهبى اموال مصر شيئا ليس جديدا على الحكومة المصرية فقد طالعتنا الصحف ، بخبر هروب الكابتن إيهاب طلعت كما لقبه أحمد فؤاد نجم في مقاله بجريدة المصري اليوم ، لقد هرب طلعت بالملايين التي "هبرها " من دم الغلابة ، ولم يكن طلعت الأول في سجل الهاربين بأموال البنوك والرشاوى ، بل هو أحد حبات العقد الذي يتزين به صدر نظامنا العتيد ، فقد سبقه من قبل العديد من رجال الأعمال الذين استولوا علي ملايين الجنيهات ، " وخلعوا " ، ومنهم علي سبيل المثال وليس الحصر " رامي لكح " " والليبدي " " وممدوح إسماعيل " والأمير القطري الذي دهس بسيارتة عشرات المصريين ، وإن كان في قضية هروبه اختلاف عمن سبق ، ألا أنه هرب وهو مدان ، دون أن يرمش طرف لحكومتنا الجليلة ، فكيف يستطيع هؤلاء المتهمين الهروب ، ومن يسهل لهم هذا الهروب ، ولماذا لا يتم ملاحقتهم بعد هروبهم من مصر .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضيحة بجلاجل للفقى

كتبها إلى متى ، في 19 أبريل 2007 الساعة: 23:08 م

أحكام محكمة النقض لا تؤخذ من ظاهرها، ولكن يجب إمعان النظر فيها، حتى يمكن الوصول إلى حقيقة ما حسمته المحكمة من الأمور المعروضة عليها، وما لم تجد ضرورة لحسمه؛ لأنها وجدت في غيرها ما يغنيها عن ذلك، فإذا عرفنا أن عدد الطعون التي قامت المحكمة بنظرها في هذه الدائرة خمسة وعشرون طعنًا، يعتمد كل طعن فيها على أسباب تختلف عن الآخر، فكان لا بد للمحكمة أن تلجأ إلى السبب المشترك بينها جميعًا وتستند إليه في قضائها، وهو بطلان النماذج المستخدمة في عملية فرز الأصوات وتجميعها وإثبات إجراءات اللجان الفرعية؛ لعدم التوقيع عليها ممن قام بتحريرها أو استيفاء البيانات الواجبة الإثبات فيها.

أبدت المستشارة الدكتورة نهي الزيني «نائب رئيس هيئة النيابة الإدارية» دهشتها الشديدة مما وصفته بـ«ادعاءات» الدكتور مصطفي الفقي «رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب»، حول إثبات تقرير محكمة النقض الصادر أمس الأول عدم وجود تزوير في انتخابات مجلس الشعب بدائرة بندر دمنهور، مؤكدة أن ما يقوله الفقي في هذا الأمر غير صحيح بالمرة.

وقالت نهي الزيني إن الفقي يحاول بتصريحاته الصحفية والتليفزيونية المتلاحقة أن يوحي للرأي العام أن تقرير «النقض» أثبت عدم وجود تزوير في دائرته الانتخابية، والحقيقة غير ذلك تماماً إذ أن محكمة النقض لم تحقق في واقعة التزوير أصلاً، واكتفت بتقرير بطلان إجراءات العملية الانتخابية دون الخوض في مسألة التزوير من عدمه.

وانتهت المحكمة استنادًا إلى ذلك إلى بطلان الانتخابات، وكان هذا كافيًا من وجهة نظرها للفصل في هذه الطعون جميعًا، أما عملية التزوير التي شابتها فقد عرضت لها المحكمة عرضًا بسيطًا لم يصل إلى درجة الحسم فيها، كما قضت ذات المحكمة في الطعون الخاصة بدائرة مركز شرطة دكرنس محافظة الدقهلية أو نبروه محافظة الدقهلية، أو تبين محافظة كفر الشيخ أو الدائرة السادسة قسم مدينة نصر ومصر الجديدة محافظة القاهرة، حيث كان السبب الرئيسي الذي استندت عليه المحكمة في بطلان الانتخابات هو تزويرها، طبقًا لما ثبت لها من التحقيق والفحص الدقيق الذي أجرته في هذا الشأن.

أما في الطعون الخمسة والعشرين الخاصة بدائرة بندر دمنهور وزاوية غزال، فلم تقُم المحكمة بتحقيق وقائع التزوير التي شابتها اكتفاءً بالقول بأن المرشح الطاعن جمال حشمت قد تضارَب في أقواله بعدد الأصوات التي يقرِّر أنه حصل عليها كما لم يبِن أو يقدِّم أي دليل مقبول في أي رقم قال به، بل إنه يقرر أن ما يقول به إنما هو بناء على أقوال سمعها من الغير، دون تحديد أو تقديم المستند الذي يؤيد زعمه؛ مما يتعيَّن معه طرْحُ أقواله في هذا الخصوص جانبًا، وعدم التعويل عليها، والحقيقة أن الدليل الوحيد على عملية التزوير ه المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أساء الي سمعة مصر في فيلم وراء الشمس ؟

كتبها إلى متى ، في 16 أبريل 2007 الساعة: 12:18 م

أخيرا وبعد تردد بدأت قناة الجزيرة في بث حلقات الفيلم الوثائقي الذي يحمل عنوان (وراء الشمس)، والذي يتحدث عن التعذيب في مصر، وقامت زميلتنا هويدا طه بإعداده، وترتب عليه ان تم القبض عليها، وأحيلت للنيابة وبحوزتها جسم الجريمة، الذي تمثل في مجموعة (أشرطة)، وأخذت من الدار الي النار، لكن فات القوم ان هويدا قامت بتسريب نسخة من البرنامج، إلي استوديوهات القناة في الدوحة، بينما هم يظنون انهم بمصادرة ما ضبطوها متلبسة به، قد منعوا الجريمة قبل وقوعها.. مساكين فلا يزالون يعيشون في عصر (المنافلة)، علي الرغم من الطنطنة الإعلامية بالحكومة الإلكترونية، وعلي الرغم من ان رئيس الحكومة الحالي تم اختياره لهذا المنصب لانه (نتاوي) قديم ـ نسبة للإنترنت ـ ولانه يملك جهاز كمبيوتر نقال، علي وزن الهاتف النقال.
(المنافلة) ترجع الي عصر ما قبل التكنولوجيا، أما الحال الآن فقد تغير، وقد اخبرني أحد الذين يتولون إدارة إحدي الفضائيات، انه يمكن إرسال المواد للخارج عبر الإنترنت دون ان يستلزم الأمر ان يخرج الإنسان من مطار القاهرة الدولي حاملا الأشرطة، ليتم النظر الي ما معه علي انه يدخل في باب الممنوعات، كالحشيش والأفيون والبانجو. بل ان صاحب قناة (الزوراء) العراقية بعد ان تم وقف بث قناته عبر القمر (نايل سات) بعد ضغوط من الأمريكان وأذيالهم في العراق، يقوم بالبث عبر ذات القمر رغم انف الجميع بمن فيهم أصحابه في مصر.. فنحن في عصر التكنولوجيا، وبواسطتها أرسلت هويدا طه نسخة للجزيرة، بينما جماعتنا في مصر يظنون عندما أوقفوها في المطار، انهم قد أتوا بالذئب من ذيله.. مساكين.
هويدا طه لا تزال قضيتها منظورة أمام القضاء المصري، والتهم الموجهة إليها تكفي ـ لو صحت ـ لان تلبث في السجن سنين عدة، فهي متهمة بتهمة فتاكة هي الإساءة الي مصر، ولعل السبب في تردد القناة القطرية في بث البرنامج مرده الي الخوف من ان يمثل البث استفزازا للسلطة، الأمر الذي يترتب عليه ان يتم التنكيل بالمتهمة، والتي وان كانت موجودة الان في الدوحة، فسوف تضطر للقدوم الي مصر، في حالة ما اذا صدر حكم بإدانتها من محكمة اول درجة، للطعن في هذا الحكم، ووقتها ستصبح في قبضتهم، وإذا كانت هالة سرحان سوف تنجو بإذن واحد احد من ذات التهمة، بعد تشريف سمو الأمير الوليد بن طلال المفدي صاحب قناة (روتانا) المحروسة، فان هويدا طه وضعها مختلف، فهي تعمل في (الجزيرة)، ومن ناحية ثانية فإنها تكتب في هذه الجريدة الممنوعة من دخول البلاد، وتتهجم في مقالاتها علي أهل الحكم، وتعارض التوريث، وبالتالي فلن تُغل ايدي القوم عنها، حتي ولو قالت كوندوليزا رايس انها تشعر بالقلق.
فيما يختص بالقناة القطرية، فان القوم قد يتسامحون فيما يخصهم، فهي وان كانت قد نجحت في ان تجعل من أداء التلفزيون المصري مسخرة من العيار الثقيل، إلا ان المشكلة الأكبر انها دشنت لمرحلة جديدة في تاريخ منطقة الخليج، وهي خروج قطر من الوصاية السعودية، حيث كان الملك هناك يقدم نفسه للعالم علي انه (كفيل) للمنطقة، ومعه كفالة الأمراء في دول الخليج، لكن هذا الزمن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مبارك إنت بتعمل كده ليه في مصر؟

كتبها إلى متى ، في 12 أبريل 2007 الساعة: 02:05 ص

«إنت بتعمل في مصر كده ليه؟».. كلمات وجهها الدكتور عزيز صدقي رئيس الوزراء الأسبق للرئيس مبارك خلال برنامج زيارة خاصة مساء الجمعة الماضي بقناة الجزيرة.

وقال: من حقي أن أسأل رئيس الجمهورية سؤالاً واحداً وهو: «إنت بتعمل في مصر كده ليه؟» فيما يخص الخصخصة وهروب الأموال المصرية إلي الخارج.

وأضاف صدقي: حتي خروجي من وزارة الصناعة لم تكن هناك شركة خاسرة، وكله بالورق، ففي عام ١٩٧٣ وعندما كان الشعب المصري يمر بأصعب ظروفه بسببه الحرب، لم نستورد مسماراً من الخارج، وكان الإنتاج يكفي مصر ويفيض، أما حالياً فانحدر الإنتاج لأن سياسة الاعتماد علي النفس تغيرت.

وأكد أن الأموال التي تم تهريبها خارج مصر بلغت ٢٠٠ مليار دولار حسب دراسة لأحد أصدقائه، وقال: ومع ذلك لو اطلعنا علي ما نشر في الصحف القومية من حوادث تهريب أموال، سنجد أن المبلغ أكبر من ذلك بكثير.

واستشهد صدقي باجتماع حضره بمكتب الدراسات العمالية في حلوان، أثبت أن إحدي الشركات بيعت بعُشر الثمن الدفتري، وهو ما يعني أن الفساد في مصر أصبح من فوق لتحت، وقال: كل الشركات التي تم تأسيسها في عهدي، أصبح مصيرها البيع لتنتهي إلي العدم.

وتابع: قابلت ذات مرة عاطف عبيد رئيس وزراء مصر السابق، أصله كان موظف عندي، حينها كنت وز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قضية فساد كل دقيقتين في مصر

كتبها إلى متى ، في 10 أبريل 2007 الساعة: 04:03 ص

أثار التقرير الخطير الذى نشر مؤخرا والصادر عن هيئة النيابة الإدارية حول جرائم الفساد المالى والإدارى داخل الأجهزة الحكومية فى مصر قدرا كبيرا من القلق والاستياء لدى المواطنين كما أظهر إلى أى حد وصل الأمر من إهدار المال العام وفساد ضمائر المسئولين عنه.

ومن المؤكد أن ذلك سوف يلقى فى النهاية بأعباء ومسئوليات مضاعفة على عاتق الأجهزة الرقابية بالدولة التى بدأت حربا لن تنتهى ضد الفساد بكافة أشكاله وصوره دون النظر إلى المناصب التى يشغلها الفاسدون أو مراكزهم الاجتماعية المرموقة أو قوة وسطوة من يساندونهم.

فى يونيو الماضى أعلن السيد رئيس هيئة الرقابة الإدارية فور توليه المنصب إن عدد القضايا التى تباشرها النيابة الإدارية وتتصرف فيها بهدف التصدى لسبل الانحراف ومحاربة الفساد والكشف عن مواطن الخلل وأوجه القصور فى النظام الإدارى قد بلغت 66422 قضية خلال عام 1999 انخفضت فى عام 2001 إلى 63269 قضية وقد نشر مؤخرا تقرير أدار هيئة الرقابة الإدارية عام عام 2002 والذى رصد ارتفاعا فى عدد قضايا الفساد المالى والإدارى فى الهيئات والمصالح الحكومية.. والتى حققت فيها الهيئة خلال عام 2002 إلى 63960 قضية بالإضافة إلى 1895 قضية منفيه من عام 2001 ليصبح بذلك إجمالى عدد القضايا المتداولة خلال هذا العام 65855 قضية أى بواقع 180 قضية فى اليوم بافتراض أن المصالح الحكومية تعمل 365 يوما فى السنة وحوالى 30قضية فى الساعة بافتراض أن عدد ساعات عمل الموظف فى اليوم 6 ساعات كما يحددها القانون وجريمة فساد مالى وإدارى كل دقيقتين تقريبا فى مصر بحسابات الوقت وهو ما يكشف عن صور مخيفة للانحراف والفساد تثير القلق على مصير المال العام بين أيدى القائمين على إدارته والمسئولين عن التصرف فيه باسم الشعب وللصالح العام.

وبتحليل تلك البيانات والاحصاءات الرسمية الواردة فى هذا التقرير تتضح الحقائق المهمة التالية:

بلغ عدد القضايا التى تشكل مخالفات مالية والتى باشرت النيابة التحقيق فيها 39545 قضية خلال عام 2002 متنوع بين مخالفة الوقاعد والأحكام المنصوص عليها فى القوانين واللوائح ومخالفة أحكام ضبط الرقابة ع المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكتاتني يكشف تفاصيل لقائه مع هويار

كتبها إلى متى ، في 10 أبريل 2007 الساعة: 03:35 ص

احتلت مشاركة الدكتور محمد سعد الكتاتني- رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان- ضمن الوفد البرلماني المصري في اللقاء مع وفد الكونجرس الأمريكي، ثم حضوره حفل الاستقبال الذي نظَّمه السفير الأمريكي بالقاهرة للوفد الأمريكي، مساحة كبيرة من النقاش في الصحف ووسائل الإعلام المحلية والعالمية، وهناك مَن وصف لقاء الكتاتني بوفد الكونجرس بأنه بدايةٌ لحوار بين جماعة الإخوان والإدارة الأمريكية، ورأى البعض الآخر أنَّ الحزبَ الوطني ممثلاً في الدكتور فتحي سرور هو الذي "شنكل" الإخوان في هذا المطب بدعوته للدكتور الكتاتني لحضور اللقاء المشترك، وكعادة أي قضية يكون الإخوان طرفًا فيها فإنَّ كثيرًا من المغالطات والأكاذيب هي التي تُسيطر على المشهد.

موقع إخوان أون لاين يكشف من خلال هذا حوار أجراه مع الدكتور محمد سعد الكتاتني حقيقةَ ما جرى مع الوفد الأمريكي، وردود الأفعال داخل الجماعة من هذا اللقاء، وما القضايا التي تناولها الطرفان، وهل فعلاً كانت هناك حفاوة خاصة بالدكتور الكتاتني؟ وهل كانت هناك نقاط اتفاق بين الجانبين أم أن اللقاء كان صداميًّا على طول الخط؟.. إليكم التفاصيل:

* في البداية.. مَن الذي وجَّه لك الدعوةَ لحضور هذا الاحتفال؟ وهل كانت عن طريق مجلس الشعب؟

** أولاً.. كانت هناك دعوتان الأولى جاءتني يوم الأربعاء الماضي (4/4/2007م) من السفير الأمريكي بالقاهرة لحضور حفل استقبالٍ تُنظمه السفارة في منزل السفير الملحق بالسفارة في اليوم التالي على شرف وفد الكونجرس الأمريكي، إلا أنه يوم الخميس وجَّه إليَّ الدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب الدعوةَ للمشاركة ضمن وفد مجلس الشعب الذي سيلتقي مع وفد الكونجرس الذي كان سيزور المجلس يوم الخميس أيضًا، وبالفعل تمَّ اللقاء بين الوفدين في مكتب الدكتور سرور، وقد كان من بين المشاركين من الوفد المصري الدكتور عبد الأحد جمال الدين زعيم الأغلبية ومحمود أباظة رئيس حزب الوفد ورئيس هيئته البرلمانية في المجلس، ود. مصطفى الفقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية، واللواء سعد الجمال رئيس لجنة الشئون العربية، ود. مصطفى السعيد رئيس اللجنة الاقتصادية، وكمال أحمد الممثل عن المستقلين في الأمانة العامة للمجلس؛ وبذلك فإنَّ الوفدَ المصري كان يُمثِّل كافةَ الاتجاهات الموجودة في مجلس الشعب، بينما ضمَّ الوفد الأمريكي 7 نواب من الديمقراطيين و4 من الجمهوريين.

* بأي صفةٍ قدَّمك الدكتور سرور للوفد الأمريكي؟

** هو قال بالنص "الدكتور محمد سعد الكتاتني من الناحية الفعلية هو رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، لكننا من الناحية القانونية نعتبر نواب الإخوان من المستقلين لأنه ليس لهم حزبٌ سياسي".

* وما الذي دار في هذا اللقاء؟!
** الدكتور سرور بدأ بالترحيب بالوفد الأمريكي، ثم عرَّف أعضاء الوفد المصري، ثم أكد على حرص مجلس الشعب المصري للتواصل مع الكونجرس الأمريكي لمناقشة قضايا المنطقة المختلفة، وتطرَّق النقاش إلى السياسة الأمريكية في المنطقة، خاصةً في فلسطين والعراق، مؤكدًا أننا نُعارض هذه السياسة غير المتوازنة ونعارض احتلال العراق، وقال أيضًا إنه لو كان احتلال أمريكا للعراق مثلما حدث مع احتلالها لألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية؛ حيث فرضت الاستقرار بألمانيا وساعدت على تطويرها وبنائها لكان الوضعُ مختلفًا، و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا تخلفت مصر وتقدمت اليابان؟

كتبها إلى متى ، في 7 أبريل 2007 الساعة: 12:02 م

بقلم: نايل محمد شامة

تأخر الأمة العربية عن ركب العصر، وطول انتظار شعوبها للنهضة التي لم تأت، في الوقت الذي قطعت فيه أمم عديدة - شرقاً وغرباً - خطوات حثيثة نحو التقدم والرقي، مسألة ينبغي أن تكون في صدارة اهتمام المثقفين العرب، ولذلك فقد أصاب الكاتب غازي التوبة حين جعل من مقارنة مشروعي النهضة المصرية واليابانية موضوعاً لمقاله المنشور في جريدة «الحياة»

(25 اذار الماضي) بعنوان «قراءة في نهضتي مصر واليابان في القرن التاسع عشر».

رصد الكاتب الخطوات التي اتخذها كل من محمد علي في مصر والإمبراطور مايجي في اليابان على طريق تحديث بلديهما، طارحاً تساؤلاً مهماً: «لماذا حدثت نهضة في اليابان وتعثرت في مصر؟ لماذا كانت النتيجتان مختلفتين؟» وكانت إجابته أن النهضة تقوم على عاملين أساسين: رؤية فكرية وإجراءات عملية. ولما كانت تجربة محمد علي افتقدت للرؤية الفكرية، فقد تعثر مشروعه النهضوي، وانزلق إلى غياهب التغريب في عهد حفيده الخديوي إسماعيل، الذي خسرت مصر على إثره استقلالها السياسي، ليُطوى المشروع في أدراج النسيان للأبد.

لقد ذكر المفكرون أسباباً عدة يمكن أن تُطرح كمكمل لأطروحات التوبة. قبل الخوض في تلك الأسباب، لعل من المناسب الإشارة إلى أن محاولات التحديث في كل من مصر واليابان تزامنت بالفعل، بل إن عدداً من الحقائق السياسية والمؤشرات الاقتصادية تظهر أن مصر كانت أفضل حالاً من اليابان في القرن التاسع عشر، وحتى بدايات القرن العشرين، وبالتالي أكثر تأهلاً لقيام نهضة حقيقية. ففي عام 1913 مثلاً، كان نصيب الفرد في مصر من إجمالي الناتج المحلي أعلى من نظيره في اليابان، كما كان نصيب المواطن المصري من التجارة الخارجية لبلده ضعف نصيب المواطن الياباني. ثم أن شبكة المواصلات المصرية كانت أكثر تطوراً من نظيرتها اليابانية، فخطوط السكك الحديدية كانت أكثر اتساعاً وشمولاً، والمجاري المائية - بفضل نهر النيل - وصلت جميع سكان القطر المصري تقريباً.

شهدت الفترة نفسها فائضاً كبيراً في الإنتاج الزراعي أيضاً، فقد زاد معدل إنتاجية الفدان في الفترة من 1821 وحتى نهاية القرن أكثر من اثني عشر ضعفاً، فيما عانى اليابانيون من ندرة الموارد وقسوة الطبيعة. كذلك كانت مصر في العام 1800 مجتمعاً حضرياً بامتياز، فمجموع سكان المدن التي يزيد عدد سكانها عن 5 آلاف نسمة وصل إلى 150 ألف نسمة. والمعروف أن نجاح التحديث يعتمد على وجود قاعدة حضرية كبيرة. ولا ينبغي أن يغيب عن بالنا في هذا الإطار تمتع مصر بسلطة مركزية قوية وتقاليد بيروقراطية راسخة منذ آلاف السنين، وهو بلا جدال شرط جوهري لنجاح أي مشروع تحديثي طموح.

لماذا فشل المصريون إذن في ما نجح فيه اليابانيون؟ الواقع أن عوامل عدة تضافرت لتسهم في قصة النجاح اليابانية، ولتخصم من رصيد مصر، وحظوظها في النجاح:

1- موقع مصر الجغرافي المتميز في قلب العالم القديم كان وبالاً عليها، إذ تعرضت بسببه إلى موجات لا تنقطع من التدخل الأجنبي، بينما كان موقع اليابان في طرف الكرة الأر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قفشات نقلا عن العدد الأول لجريدة الدستور

كتبها إلى متى ، في 6 أبريل 2007 الساعة: 11:16 ص

قفشات نقلا عن العدد الأول لجريدة الدستور
القفشة رقم 1
وزير الماليه يوسف بطرس غالي قال أن خروج قانون الضرائب الجديد إلى النور يشبه عبور أكتوبر 73أخشى أن يكون تطبيقه يشبه نكسة يونيو 67
القفشة رقم
2
لماذا وافقت مصر على تصدير 25 بليون متر مكعب من الغاز لإسرائيل؟ج: لأن حكومتنا "منفسة"
القفشة رقم 3
لماذا تم إختيار الدكتور بطرس غالي لرئاسة المجلس القومي لحقوق الإنسان؟ج: لانه غالي و الطلب رخيص
القفشة رقم 4
لست أدري كيف يمكن لإنسان ان يتشاءم أو يحزن في بلد رئيسها مبارك و رئيس حكومتها نظيفورئيس برلمانها سرور و رئيس شوراها الشريف و وزير داخليتها حبيب و وزير ماليتها غالي و رئيس اهرامها نافع و رئيس أخبارها سعده
القفشة رقم5
سمعت و العهدة على الراوي أن قرارا سريا صدر بمنع إذاعة أغنية روبي "كل ما أقوله آه يقولي هو لألأ لأ " المنع لا علاقه له بالأداب بل بقرب إست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حل البرلمان حال فوز الإخوان بالشوري

كتبها إلى متى ، في 6 أبريل 2007 الساعة: 10:40 ص

ملامح السيناريو المقبل لإكمال "طبخة" التعديلات الدستورية

تكهنات بحل البرلمان بعد أن أدى دوره في تمرير التعديلات.. وأنباء عن تشكيل حكومة جديدة بوجوه مقربة من "مغتصبة السياسات"

ثمة مؤشرات عديدة تظهر على السطح تؤكد تزايد احتمالات حل مجلس الشعب خلال الفترة القادمة، وقرب تشكيل حكومة جديدة بوجوه مقربة من المزور جمال الن الديكتاتور البائد مبارك، استعدادا لخوض المرحلة الحاسمة وتنفيذ سيناريو "التوريث" الذي يبدو أنه شارف على الانتهاء.. فالنظام يريد تغيير المجلس للتخلص من النواب المشاغبين، خاصة بعد المعارضة العنيفة التي أبداها النواب المستقلين خلال مناقشة التعديلات الدستورية، والتهديدات التي اطلقوها بتقديم استقالة جماعية في حال تمرير التعديلات دون الاستجابة لآرائهم حولها، ثم قرارهم بمقاطعة الجلسات، ثم ما حدث ليلة التصويت علي التعديلات، وهو ما اعتبره البعض تلميحا لإجراء يمكن أن يتخذ خلال الفترة القادمة.

ولا تعد هذه التكهنات وليدة اللحظة، فالحديث لم يتوقف منذ تشكيل مجلس الشعب الحالي في نوفمبر 2005 عن احتمالات صدور قرار جمهوري بحل المجلس خاصة أن الجميع كانوا يتوقعون ويترقبون حدوث حالة من الصدام داخله بعد تزايد عدد نواب الإخوان والمعارضة والمستقلين إلي أكثر من 110 نواب علي نحو غير مسبوق.

ورغم تزايد احتمالات الحل تخرج التصريحات الرسمية التي تنفي ذلك تماما سواء من الرئيس أو رئيس الوزراء، أو من المزور جمال ابن الديكتاتور البائد مبارك الذي أكد في مؤتمر صحفي يوم الخميس 8 مارس الماضي عقب اجتماع المجلس الأعلى للسياسات بالحزب الوثني أنه لا توجد أي علاقة بين إقرار التعديلات الدستورية وما يشاع عن حل مجلس الشعب بعد الاستفتاء علي التعديل الدستوري.

وقد ذهبت بعض المصادر إلي أن المجلس سوف يتم حله بمجرد انتهاء دور الانعقاد الحالي في شهر يوليو القادم وذلك بعد إقرار قانون مباشرة الحقوق السياسية الجديد، وتعديل قانون مجلس الشعب لإقرار نظام الانتخابات بالقائمة طبقا للنص الدستوري الجديد الذي يسمح للمشرع بإقرار أي نظام انتخابي يراه مناسبا بحيث يزيد من فرص تمثيل الأحزاب والمرأة.

وتؤكد هذه المصادر ـ بحسب جريدة الأسبوع ـ أن تعديل المادة '136' من الدستور قد أعطي الحق للرئيس في حل المجلس دون استفتاء الشعب وهو ما جعل قرار 'الحل' أبسط ولا يحتاج إلي ترتيبات خاصة بالتجهيز للاستفتاء كما كان يحدث من قبل.

غير أن البعض أكد أن مثل هذا القرار سوف يتوقف إلي حد كبير علي أداء ووضع نواب الإخوان والمعارضة خلال الفترة القادمة وما يمكن أن يحدث من صدامات محتملة عند مناقشة مشروعات القوانين المقدمة من الحكومة الفترة القادمة.

وفي هذا الإطار، أكد النائب الدكتور جمال زهران أستاذ العلوم السياسية أن كل الاحتمالات قائمة مع نظام لا يراعي المبادئ الأساسية للمنافسة السياسية والحد الأدنى من قواعد اللعبة الديمقراطية ويتسم بالأنانية المفرطة بدليل قيامه بتعديل الدستور من أجل تحقيق مصالح سياسية شخصية بحتة بهدف إقصاء الآخر وإلغاء وجوده، ولا يمكن التنبؤ بما يخطط له النظام في المرحلة المقبلة إلا أنه لا يأتي إلا بما هو أسوأ مما نتوقع.

ويري زهران أنه نتيجة للضغط الداخلي والخارجي يمكن أن ينحاز النظام للخيار الأكثر تعقلا ويؤجل حل مجلس الشعب حاليا خاصة أن المعارضة لم تمنع تمرير كافة القوانين التي يريد تمريرها حتي أنها لم تستطع أن توقف التعديلات الدستورية ولكن كان دور المعارضة هو فضحها وإزعاج الحزب الحاكم ونوابه.

ويشير زاهران إلي أن التكلفة السياسية لحل مجلس الشعب باهظة خاصة أن المعارضة تردد باستمرار أن التعديلات الدستورية الأخيرة هدفها الأساسي التعجيل بالتوريث، فلو فكر الحزب الحاكم في حل البرلمان حاليا فهو بذلك يؤكد مزاعم المعارضة مؤكدا أن البلاد ستشهد انتخابات الشوري قريبا ولا يستطيع النظام تحمل انتخابات متتالية خاصة أن موعد انتخابات المحليات سيكون في بداية العام القادم.

ويضيف أن قلق النظام الأساسي يتمثل في الحفاظ علي 'منصب الرئيس' موضحا أنه إذا قام الإخوان بالترشيح في انتخابات الشوري الق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فساد… فساد…. فساد … لك الله يامصر

كتبها إلى متى ، في 6 أبريل 2007 الساعة: 10:32 ص

جريمة فساد كل 90 ثانية في مصر.. هذا ما كشفت عنه تقارير النيابة الإدارية، وخسائر 50 مليار جنيه سنويا بسبب الفساد، وتشير الأرقام إلي أن حجم الأموال الناجمة من الكسب غير المشروع بلغ نحو 99 مليار جنيه في السنوات العشر الأخيرة.

المعروف أن ما يتم ضبطه من جرائم يعادل 10% فقط من حجم الجرائم المرتكبة.. فكم يكون معدل الفساد في مصر.. الذي لم يعد يقتصر علي الموظف الصغير بل أصبح شبكة منظمة تعمل لتحقيق مصالحها الخاصة.

خبراء الاقتصاد والقانون يؤكدون أن الفساد في مصر أصبح أكثر نشاطا وانتشاراً في عهد الرئيس مبارك وإن كان الفساد في مصر معروفا منذ بعيد الزمن.

وفي التحقيق التالي لن نذكر أشهر قضايا الفساد في مصر لأن المساحة لا تكفي لنشر الأسماء ونكتفي بنشر بعض قضايا الفساد فقط. وتكشف دراسة حول الفساد في مصر للباحث إلهامي الميرغني عن تطور الفساد وآلياته، ويربط الباحث تطور الفساد بالقيادات السياسية التي توالت علي حكم مصر.

فخلال حكم الرئيس عبدالناصر، اقتصر الفساد علي بعض رجال الحكم، خاصة أن العسكريين الذي تولوا وظائف مدنية، وظهرت حالات فساد عديدة أشهرها سرقة مجوهرات أسرة محمد علي، وتجاوزات لجان تصفية الاقطاع، وفساد بعض إدارات شركات القطاع العام.

أما في العهد الساداتي، فأنتشر الفساد خاصة بعد الانفتاح الاقتصادي وتحول من الرشوة والعمولة واستغلال الوظيفة في الإثراء غير المشروع إلي استغلال النفوذ والمحسوبية وانتشار الوساطة في جميع المجالات. ويرجع الباحث الفساد في عهد السادات إلي التحول السياسي والاقتصادي السريع دون تهيئة القواعد الاقتصادية لهذا التحول، بالإضافة إلي الانفتاح الاقتصادي بلا ضوابط فضلا عن المرض التاريخي في تطور البيروقراطية المصرية وهو فساد الإدارة الحكومية.

أما في عهد الرئيس مبارك فقام حسني مبارك في بداية توليه الحكم بالكشف عن عدة قضايا فساد وقدم رموز المرحلة الساداتية للمحاكمة لامتصاص السخط الجماهيري المتراكم تجاه حكم السادات. ومن القضايا الشهيرة التي تم الكشف عنها في هذه الفترة قضية عصمت السادات شقيق أنور السادات وقضية رشاد عثمان أحد رموز الحقبة الساداتية، وقضية توفيق عبدالحي المعروفة بقضية الأغذية الفاسدة، وقضية تجار العملة المعروفة بقضية سامي علي حسن تم الكشف عن شركات توظيف الأموال. والسؤال المطروح.. هل توقف الفساد في عهد مبارك رغم التصريحات العديدة له ولرؤساء الوزراء بملاحقة الفساد؟ الإجابة بالقطع لا، فالفساد والكلام مازال في دراسة الميرغني. طور من آليات ومجالات عمله، بل وتحول الفساد في عهد مبارك من ظاهرة عابرة إلي جزء أصيل في النظام السياسي والاقتصادي في مصر!

فساد الكبار
وتشير الدراسة إلي أن الفساد لم يعد مقصوراً علي الموظفين الصغار فقط، فبعد أن كانت قضايا الرشوة واستغلال النفوذ تقدم صغار موظفي الدولة، صار المتهمون من وزراء ولواءات شرطة ومحافظين ورؤساء بنوك… الخ. ومع تطور الفساد إزداد حجم الأموال المهربة وتكفي الإشارة إلي بعض القضايا المهمة في عهد مبارك مثل قضية نواب القروض وقضية الجمارك وقضايا غسل الأموال والمخدرات… الخ.

وعلي موقع وزارة التنمية الإدارية الالكتروني فإن مصر تقع في المرتبة السبعين من بين 159 دولة شملهم مؤشر منظمة الشفافية العالمية حيث حصلت مصر علي 4،3 عام 2005، وهو نفس الترتيب التي حصلت عليه مصر في العام الماضي. ويشير الموقع إلي أن من المهم ملاحظة أن المؤشرات الفرعية للعديد من مظاهر الفساد جيدة مثل القضاء وإصدار القرارات الوزارية والمشتريات الحكومية، ويؤكد الموقع أن المدفوعات غيرالمبررة تسئ إلي المؤشر العام.

ويرتب الموقع المجالات الأكثر عرضة للفساد في مصر وهي المدفوعات المبررة للحصول علي الخدمات والتراخيص و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

"نوّاب الفيّوم"… "قضيّة الجمارك الكبرى":

كتبها إلى متى ، في 6 أبريل 2007 الساعة: 02:10 ص

أدلى وزيران من الحكومة المصريّة بشهادتهما أمام محكمة جنايات القاهرة في 03 و04-05-2004، في القضيّة المعروفة باسم "نوّاب الفيّوم" التي تضمّ تسعة عشر متّهماً على رأسهم نائبان سابقان في مجلس الشعب المصريّ هما: بهاء المليجي، وحسين عويس. فقد أكّد نائب الوزراء المصريّ وزير الزراعة يوسف والي أنّ الأرض التي اتّهم المتّهمون بالاستيلاء عليها ملكيّة خاصّة وليست ملكيّة عامّة. فيما تمسّك وزير الموارد المائيّة محمود أبو زيد في شهادته بأنّ الأراضي المعتدى عليها هي ملكيّة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا نريد الإصلاح ؟

كتبها إلى متى ، في 6 أبريل 2007 الساعة: 01:55 ص

لم يعد الحديث عن الإصلاح السياسي والاقتصادي في مصر بالوقت الحالي خياراً مطروحاً على الحكومة المصرية قابل للأخذ والعطاء ، بل أضحى ضرورة حتمية غير قابلة للتأجيل، فالبيت المصري بحاجة لترتيب وإصلاح أوضاعه من الداخل ، وذلك استجابة للتطلعات الشعبية المتزايدة لمزيد من الحرية والمشاركة والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان ، لاسيما وأن الإصلاح هو المقدمة الأولى لتحقيق معدلات تنمية اقتصادية مستدامة تحقق الاستقرار للمجتمع المصري ، كما أن الدور الإقليمي لمصر لن يتعزز إلا بتبني الدولة المصرية لمشروع الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان .


وتتضافر عوامل داخلية وخارجية جاعلة من الإصلاح في البلاد ضرورة حتمية ، فبالنسبة للعوامل الداخلية هناك،عوامل داخلية سياسية والتي تتمثل في حالة الركود والجمود السياسي الذي تعيشه مصر منذ سنوات طويلة بسبب هيمنة واحتكار حزب واحد للسلطة وللحياة الحزبية أيضاً ، واحتكار السلطة يعني التخلي عن مبدأ التداول السلمي للسلطة، وتقييد حرية وحركة الأحزاب والقوى السياسية المختلفة وكذلك مؤسسات المجتمع المدني ، وقمع الحريات العامة، ودفع الشعب إلي التخلي عن المشاركة السياسية، وتزويرالانتخابات التشريعية، وهيمنة السلطة التنفيذية على باقي السلطات ، وغياب الرقابة الشعبية والمسآلة السياسية ، بل واختفاء دولة القانون والمؤسسات لتحل محلها السلطة المطلقة للأفراد ، ومن بين العوامل السياسية الأخرى استمرارفرض حالة الطوارىء لمدة 23 عاماً متواصلة ، لدرجة أن قانون الطوارىء رقم 162 لسنة 1958 قد أضحى بمثابة الدستور الحقيقي للبلاد . وقد ظهرت تبعيات الاحتكار السياسي في الأداء الاقتصادي ، فقد ظهرت شرائح من الرأسمالية الطفيلية فجأة دون الاعتماد على رصيد من العمل والجهد ، الأمر الذي بات واضحاً في عمليات الاستيلاء على أموال البنوك والهروب بها للخارج ، كما أنه مع تزايد حالات احتكار السلطة، تراجعت سجلات الأنشطة الاقتصادية، حيث أدى ذلك إلى تدمير المنتجين الجدد وأصحاب المشروعات الصغيرة نتيجة لسيطرة أصحاب المال والنفوذ على مجريات السوق ، ونشأة طبقة غير شرعية للفساد مؤلفة من الطبقة الرأسمالية الطفيلية وعدد من المسئولين بمختلف الوزارات، هذا بخلاف تضخم الإرباح وغيره . وهذا يقودنا للحديث عن العوامل الداخلية الاقتصادية الأخرى المتمثلة في الفساد المستشري بالبلاد بكافة صوره من فساد سياسي ، وبرلماني ، وإداري ، وحزبي ، وأخلاقي وغيره ، وقد ظهر خلال السنوات الأخيرة الفساد المتعلق بقروض رجال الأعمال من المصارف، مما يدفعنا لطرح تساؤل مفاده من المسئول عن هذا الفساد ، هل هم رجال البنوك الذين قدموا قروضًا لرجال الأعمال بدون ضمانات كافية في ظروف تفتقر إلى نزاهة الطرف الأول؟ أم أن المسئول هم رجال الأعمال الذين نصبوا على البنوك وقدموا ضمانات وهمية؟ أم أن الحكومة هي المسؤولة عن ذلك؛ لأنها لم تتنبه للمشكلة من بدايتها، وتركتها حتى تفجُّرها في الوقت المناسب لتحقيق بعض المكاسب السياسية؟ أم أن غياب مبدأ المسألة والشفافية هو المسئول .
وفي هذا الإطار ، كشفت الإحصائيات الصادرة عن هيئة النيابة الإدارية أن إجمالي عدد القضايا التي وردت إليها العام الماضي قد بلغت حوالي 72 ألفاً و593 قضية فساد داخل أجهزة الحكومة منهم 10 آلاف و853 قضية تشكل جرائم جنائية والتي أبرزها اختلاس المال العام أو الاستيلاء عليه والرشوة والتزوير . أما تقارير منظمة الشفافية الدولية فتؤكد زيادة حالات إهدار المال العام وتراجع دور الحكومة في مكافحة الفساد ، محذرة من ارتفاع معدلات الفساد في مصر للعام الرابع على التوالي ، فقد احتلت مصر الترتيب رقم 73 من 133 دولة أجريت على مؤسساتها المالية والسياسية 16 مسحاً عن معدلات الفساد والتأكيد من شفافية المعاملات المالية للقطاع الحكومي والخاص ، في الوقت الذي تحسنت فيه مراكز دول عربية وخليجية مثل سلطنة عمان والبحرين وقطر والكويت والإمارات وتونس والأردن والسعودية . وقد أرجع التقرير ارتفاع معدلات الفساد في مصر إلى عدم قدرة المؤسسات الحزبية والشعبية على رقابة تدفق الأموال داخل الدولة ، ومراجعة حسابات المناقصات التي تتم في الأسواق المحلية والمرتبطة بشركات عالمية ، وسوء استخدام الأموال العامة والتبرعات السياسية ، وعجز القوانين المحلية على اختيار المسئولين عن الإفصاح عن دخولهم ، ولعل محاربة الفساد في مصر لن تتأتى إلا بعد توسيع هامش الديمقراطية وتفعيل دور مؤسسات الدولة وتعزيز قيم المحاسبة والرقابة
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قيمة الفساد فى مصر 50 مليار جنيه سنوياً

كتبها إلى متى ، في 6 أبريل 2007 الساعة: 01:51 ص

أشارت دراسة اقتصادية حديثة إلى أن تكلفة الفساد فى مصر وصلت إلى 50 مليار جنيه سنوياً، وحدد الخبير الاقتصادى نعمان الزياتى مجرى هذا الفساد، فى البحث الذى قدمه إلى ورشة العمل التى نظمها مركز البحوث والدراسات السياسية.

وحدد الزياتى مجالات الفساد بمختلف التكاليف فيما يلى: الدروس الخصوصية (أكثر من 15 مليار جنيه سنويا) التهرب الضريبى (10 مليارات جنيه)، الفواتير المضروبة والتهرب الجمركى (4 مليارات جنيه)، خسائر مقاولى البناء والإسكان والمشروعات المختلفة بسبب احتكار السوق وارتفاع أسعار الحديد والأسمنت والغرامات المفروضة عليهم نتيجة تأخر تسليم المنشآت وأجور العاملين العاطلين عن العمل نحو (6 مليارات جنيه)، الأموال المهربة (6 مليارات جنيه)…. بالإضافة إلى (مليار جنيه) خسائر إنشاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



دوّن - ملتقى المدونين العرب